وادي رم — وادي القمر

وادي رم — وادي القمر

وادي القمر — برية الأردن الصحراوية

تراث اليونسكوصحراءمغامرة
جميع الوجهات

وصفه ت. إ. لورنس بأنه «شاسع، مدوٍّ، وإلهيّ»، وبعد قرن من الزمان لم يُكتب وصف أفضل لوادي رم. فهذه البرّية المحمية التي تمتدّ على 720 كيلومترًا مربعًا في أقصى جنوب الأردن هي مشهد من جبال الحجر الرملي التي تنهض عموديّة من أودية الرمال الحمراء، وأقواس صخرية طبيعية، ووديان مخبّأة نُقشت عليها رسوم ثمودية عمرها 2,500 عام، وصمتٌ عميق إلى حدّ يكاد يُلمَس. أدرجته اليونسكو موقعًا مختلطًا طبيعيًا وثقافيًا للتراث العالمي عام 2011، اعترافًا بجيولوجيته وبـ12 ألف عام من التاريخ البشري المكتوب على جدرانه.

الطريقة الكلاسيكية للاستكشاف هي بمركبة رباعية الدفع مع سائق بدوي، تتنقّل بين المعالم — نبع لورنس، والكثيب الأحمر الكبير، وسِيق الخزعلي، وجسر أم فروث الصخري — مع توقّفات لاحتساء شاي المرمرية الحلو في خيام مصنوعة من شعر الماعز. أما رحلات الجِمال فتقتفي إيقاع الصحراء الأبطأ والأقدم، وليلًا ينتقل العرض إلى الأعلى: فمع انعدام التلوّث الضوئي تقريبًا، يقدّم وادي رم واحدة من أصفى سماوات مراقبة النجوم على وجه الأرض. والمبيت في مخيّم صحراوي، سواء في خيمة بدوية أصيلة أو قبّة فقاعية فاخرة، هو لكثير من المسافرين أفضل ليلة في رحلتهم إلى الأردن.

وتوافق هوليوود على أنه لا مكان على الأرض يشبهه: فقد صُوّرت هنا بين الكثبان أفلام لورانس العرب، والمريخي، وكثيب، وحرب النجوم.

معرض الصور

كيف تزورها

يقع وادي رم على بُعد 4 ساعات جنوب عمّان وساعة واحدة من العقبة أو البتراء. يكون الدخول عبر مركز الزوّار، ولا يمكن استكشاف المنطقة المحمية إلا مع سائقين بدو محليين — وهو بالضبط ما تنظّمه جولاتنا الخاصة، إلى جانب الاستقبال من الفندق والغداء وتوقيت الغروب. اجمعها مع البتراء في جولتنا لمدة يومين، مع مبيت في مخيّم تحت النجوم.