
حمّامات ماعين — منتجع الواحة الصحراوية
شلالات حرارية طبيعية — سبا واحة الصحراء
مخبّأة في أخدود وعر على عمق 264 مترًا تحت مستوى سطح البحر، بين هضبة مادبا وساحل البحر الميت، تنهمر شلّالات متصاعدة البخار على منحدرات من البازلت الداكن في برك زمرّدية — منظر مستبعد إلى حدّ يجعل ماعين تبدو كالسراب وسط الصحراء المحيطة. تتغذّى الينابيع (حمّامات ماعين) من أمطار الشتاء التي ترشح عميقًا تحت الأرض، وتسخّنها شقوق الحمم، وتخرج من جديد بحرارة تصل إلى 63 درجة مئوية، متساقطةً على جدران الأخدود في أكثر من ستين نبعًا منفصلًا.
ظلّ الناس يستحمّون هنا منذ آلاف السنين. عبَر هيرودس الكبير من قلعته في مكاور ليتناول هذه المياه لعِلَله، وتبعه المستحمّون الرومان والبيزنطيون؛ ولم يتوقّف التقليد قطّ، فاليوم تتشارك العائلات الأردنية والمسافرون الدوليون برك الشلّال الساخن العامة، بينما يقدّم منتجع وسبا مبنيّان داخل الأخدود بركًا حرارية خاصة وحمّامات وعلاجات تحت الشلّالات. ويُنسب إلى مزيج المياه من الصوديوم والكالسيوم والمغنيسيوم والمعادن الخالية من الرادون تخفيفُ شكاوى المفاصل والجلد والدورة الدموية — لكنك لا تحتاج إلى تشخيص لتستمتع بالوقوف تحت شلّال حارّ طبيعيًا في أخدود صحراوي.
تقع ماعين على بُعد 30 دقيقة من مادبا و30 دقيقة من البحر الميت، ما يجعلها حلقة العافية في مسار وادي الأردن: إطلالات جبل نيبو، وفسيفساء مادبا، وحمّام حراري، وطفو في البحر الميت — كلّها يمكن أن تندرج في يوم واحد مترف.
معرض الصور
كيف تزورها
ماعين إضافة سهلة إلى أي برنامج للبحر الميت أو مادبا — على بُعد نحو 90 دقيقة من عمّان. اطلب منّا إدراج الينابيع الساخنة في يوم خاص للبحر الميت أو جولة عافية مخصّصة؛ نتولّى الدخول والتوقيت، وإن رغبت، حجوزات السبا في منتجع الأخدود.
