العقبة — بوابة البحر الأحمر

العقبة — بوابة البحر الأحمر

بوابة البحر الأحمر — الشعاب المرجانية والمياه الصافية

شاطئغوصحياة بحرية
جميع الوجهات

حيث يلتقي الأردن بالبحر الأحمر، تؤدّي الصحراء خدعتها الأخيرة: تنغمس في مياه بالغة الصفاء ونابضة بالحياة إلى حدّ أن جاك كوستو صنّف هذه الشعاب بين الأروع في العالم. العقبة، مدينة الأردن الساحلية الوحيدة، تحرس 27 كيلومترًا من الشاطئ عند رأس خليج العقبة، تؤطّرها جبال جرانيتية لأربع دول — إذ تستطيع أن ترى من شواطئها إسرائيل ومصر والسعودية.

ما تحت الماء هو الحدث الرئيسي. فأكثر من 20 موقع غوص تؤوي ما يزيد على 500 نوع من المرجان والأسماك؛ ترعى السلاحف البحرية شعبة «الحديقة اليابانية»، وتنساب أسماك الأسد فوق حطام السفينة «سيدر برايد» — سفينة شحن أُغرقت عمدًا عام 1985 لتنشأ حولها شعاب جديدة — بل صارت دبابة M42 غارقة شعبةً اصطناعية. تبقى حرارة المياه بين 21 و27 درجة مئوية طوال العام، ما يجعل العقبة وجهة أربعة فصول حقيقية. ويستطيع محبّو السنوركلينغ الوصول إلى أفضل الشعاب مباشرةً من الشاطئ؛ فيما تخدم القوارب ذات القاع الزجاجي من يفضّلون البقاء جافّين.

وعلى اليابسة، ظلّت العقبة مرفأً منذ ستّة آلاف عام. فالقلعة المملوكية على الواجهة البحرية شهدت هجوم الثورة العربية الشهير عام 1917، وتحفظ أطلال «آيلة» واحدةً من أوائل المدن الإسلامية المبنية خصوصًا لهذا الغرض، ويملأ السوقُ المساءَ بالمأكولات البحرية المشوية وقهوة الهال والأجواء المتمهّلة لبلدة مرفئية جنوبية. وعلى بُعد ساعة من وادي رم وساعتين من البتراء، تُعدّ العقبة الخاتمة الطبيعية لبرنامج جنوب الأردن.

معرض الصور

كيف تزورها

تبعد العقبة 4 ساعات عن عمّان، وساعة عن وادي رم، وساعتين عن البتراء، فتندرج بشكل مثالي في نهاية المسار الجنوبي. تغطّي مغامرتنا الخاصة للعقبة والبحر الأحمر سنوركلينغ مصحوبًا بدليل مع تجهيزات، والقلعة والبلدة القديمة، وخيار الغوص أو رحلة قارب عند الغروب — مع الاستقبال من أي مكان في الأردن.