جبل نيبو — مطلّ موسى

جبل نيبو — مطلّ موسى

إطلالة موسى — بانوراما الأرض الموعودة

موقع توراتيإطلالةديني
جميع الوجهات

«فصعد موسى من عربات مؤاب إلى جبل نيبو... فأراه الربّ جميع الأرض». منذ ثلاثة آلاف عام، ظلّ الحجّاج يصعدون هذا الجبل المكشوف للرياح فوق وادي الأردن ليقفوا حيث يضع سفر التثنية المشهد الأخير من حياة موسى — محدّقًا في أرض الميعاد التي لم يكن مقدَّرًا له أن يدخلها. ولا تزال الإطلالة كتابًا مقدّسًا صار مرئيًا: البحر الميت يلمع على عمق 1,200 متر أسفلك، والشريط الأخضر لنهر الأردن، وواحة أريحا، وفي الأيام الصافية أبراج القدس على الأفق البعيد.

أقام المسيحيون هنا معبدًا منذ القرن الرابع، وتؤوي كنيسة موسى التذكارية الحديثة، التي رُمّمت بجمال وأُعيد افتتاحها عام 2016، أرضيات خلفائها — بعضًا من أروع الفسيفساء البيزنطية في الأردن، بما في ذلك مشهد صيد ورعي شهير من القرن السادس موقّع بأسماء حرفيّيه الثلاثة. وخارجها، يلوي نصب «الحيّة النحاسية» لجيوفاني فانتوني البرونزَ في صليب على هيئة أفعى، دامجًا حيّة موسى النحاسية مع الصلب. بدأ البابا يوحنا بولس الثاني حجّه اليوبيلي من هنا عام 2000، غارسًا شجرة زيتون للسلام؛ وتبعه البابا بنديكتوس السادس عشر عام 2009.

جبل نيبو مكان ذو قوّة هادئة أكثر منه ضخامة مشهدية — زيارة قصيرة، لكنها تبقى في وجدان المسافرين من كل دين. يقع على بُعد عشر دقائق من مادبا وأربعين من موقع المعمودية، مرسيًا حلقة الأردن التوراتية.

معرض الصور

كيف تزورها

يبعد جبل نيبو 45 دقيقة عن عمّان وعشر دقائق عن مادبا — ويتكامل الاثنان بشكل مثالي في جولتنا الخاصة لنصف يوم لمادبا وجبل نيبو، أو ضمن يوم «الأردن التوراتية» الكامل مع موقع المعمودية. تقدّم ساعات الصباح أصفى الإطلالات عبر الوادي.